logo
كيف تنمي حس المبادرة لتصبح شخصية قيادية ناجحة
منذ سنتين بقلم بسمة
blog

حس المبادرة من أهم الصفات التي يجب على كل شخص أن يتمتع بها حيث أنها مفيدة على الصعيد الشخصي و أيضاً الوظيفي. فإذا كنت من الأشخاص التي تشعر بصعوبة اتخاذ الخطوات الأولى و تنتظر من الآخرين اخبارك بما يتوجب عليك فعله. أو تمتنع عن الكشف عن حلول للمشكلات انتظاراً لنطقها على ألسنة غيرك حتى و لو كانت تلك الحلول في مخيلتك. و يقتصر دورك في الحياة على مجرد رود أفعال تجاه أفعال الآخرين فإنك تعاني من افتقاد حس المبادرة.  

 

لذا سنقدم لك هذا المقال و الذي ستتعرف من خلاله على مفهوم حس المبادرة و معرفة أهم صفات الشخصية المبادرة. 

 

بالإضافة إلى التعرف على أفضل النصائح التي ستساعدك على تنمية حس المبادرة في حياتك الشخصية و العملية و الحصول على شخصية قيادية ناجحة. 

 

ما هو حس المبادرة 

 

هي قدرة الشخص على اتخاذ خطوات صعبة  أو متنوعة و التي ربما تكون خارجة عن إطار اختصاصه،  لشعوره بأن هناك خطأ معين بحيث يسعى لعلاجه دون أن يطلب منه ذلك. يمكن أن يتحقق هذا الحس في حياتك الشخصية مع الأسرة و الأصدقاء و أيضاً في الحياة العملية.فالشخص الذي يمتلك هذا الحس لديه قدرة على رؤية الأمور التي تحتاج إلى تطوير أو إصلاح. 

 

كما لديه مقدرة على بذل جهد إضافى للقيام بأمور خارجة عن نطاق مهامه العادية دون انتظار أمر أو إذن من أحد. 

 

أهمية حس المبادرة 

 

روح المبادرة ستساعدك في دعم قدراتك القيادية و بالتالي تعزيز قدرتك على اتخاذ القرارات و تحمل المسؤولية مما يؤثر إيجابياً على نفسيتك و أيضاً على أوضاعك المادية. 

 

فهي أقوى محرك للتغيير و التطوير كما أنها من أهم مواصفات القائد الناجح كما أنها تعزز من مهاراته التحليلية و القدرة على اتخاذ القرارات. 

 

كيف تصبح شخص مبادر 

 

حتى تصبح من الشخصيات التي تتمتع بحس المبادرة فإن ذلك يتطلب منك اكتساب أهم سمات الشخصية المبادرة و التي منها: 

 

لا تكن شخصاً تقليدياً 

 

لا تكن شخصاً تقليدياً مقلد لأفكار الآخرين و مستسلم لروتينك اليومي الذي يقتل لديك روح الإبداع و التفكير. بل حاول الإبتكار و الخروج بأفكار و حلول جديدة تستحق الاهتمام من قبل الآخرين. 

 

تحدى مخاوفك 

في الغالب عند اكتسابك لصفات الشخصية المبادرة سوف ينتابك الشعور بالخوف من الإقدام على أمور لم يتطرق إليها أي أحد من قبل. و لكن عليك أن تثق في قدراتك و من الفائدة التي ستعود على مجتمعك أو محيط عملك عند قيامك بهذه الأفعال. فتتطلب حس المبادرة شجاعة و جرأة كبيرة و محسوبة حيث يجب عليك دراسة أي فكرة جيداً قبل البدء في تنفيذها. 

 

لا تستسلم للفشل 

في الواقع يمكن لأي شخص مبادر  أن يتعرض للفشل و عدم نجاح كافة أفكاره و مبادراته التي يطرحها على الآخرين. في هذه الحالة لا يجب عليك أن تستسلم للفشل بل اسعى دائماً نحو تنفيذ مبادرات فعالة و مدروسة. 

 

كيف تنمي حس المبادرة لديك 

 

إذا كنت تطمح في الحصول على دور قيادي و ترغب في تحقيق النجاحات و الإنجازات سواء في حياتك الشخصية أو العملية. 

 

يمكنك تنمية حس المبادرة لديك من خلال اتباع الخطوات الآتية و التي ستساعدك في أن تكون شخصاً مبادراً كما ستفتح لك العديد من الآفاق الجديدة و التي لم تخطر على بالك لحظة. 

 

ابحث عن مسؤوليات إضافية 

بعد انجازك للمهام الخاصة بك بإتقان و على أكمل وجه يمكنك التفكير في الأمور الخارجة عن مسؤولياتك و التي يمكنك القيام بها و اتقانها. كما يمكنك عرض تلك المهام على مديرك في العمل و اخباره بأن تنفيذك لتلك المهام لن تؤثر على مهامك الأساسية في العمل.

 

حيث يمكنك البدء بمهام صغيرة في البداية إلى أن تصبح أسرع و أكثر كفاءة.

 

هذا سيجعل قيمتك ترتفع لدى مديرك في العمل و بالتالي قد تحصل على ترقية أو علاوة، بالإضافة إلى تعزيز ثقتك بنفسك. 

 

شارك معلوماتك و معارفك مع أصدقائك

 

إذا أردت التمتع بروح المبادرة و تنميتها يمكنك ذلك من خلال تعزيز قدراتك على التعلم السريع.بالإضافة إلى مشاركة ما تتعلمه مع الآخرين من أصدقائك و زملائك في العمل ممن لديهم نفس اهتماماتك. 

 

قم بإنجاز المهام التي يتجنبها الآخرون 

 

توجد العديد من المهام التي لا يرغب أي أحد في انجازها بحيث يتم تأجيلها إلى أن تصبح في أعلى قائمة الأولويات. و من أمثلة ذلك أرشفة الملفات القديمة، ترتيب البيانات و مسح الملفات المتكررة و غيرها. يمكنك المبادرة و القيام بهذه الأعمال البسيطة عندما تجد نفسك متفرغاً و ستحصل على الإمتنان و التقدير مقابل القيام بهذه الأعمال. 

 

التدخل بالمساعدة عند غياب أحد زملائك في العمل 

 

لا تتردد أبداً في عرض المساعدة في القيام ببعض الأعمال الخاصة بأحد الزملاء المتغيبين عن العمل. فإنجازك لمثل هذه المهام الطارئة سيساعدك بشكل كبير على تنمية حس المبادرة لديك و اكتساب مهارات جديدة في مجال عملك و بالتالي زيادة خبراتك الوظيفية. 

 

بادر بحل خلافاتك الشخصية 

 

وفقاً لطبيعة العمل و ما به من ضغوط فربما قد تتعرض لخلاف مع أحد زملائك في العمل لذا حاول أن تنمي لديك حس المبادرة. من خلال البدء بحل الخلاف مع زميلك بشكل خاص و اعتذر عن خطئك أو سامح من أساء إليك حتى لا تعيقك هذه الخلافات عن طريق نجاحك و تطورك. 

 

هذه كانت أبرز النصائح الخاصة بكيفية تنمية حس المبادرة لديك و التمتع بشخصية مبادرة  و التي تقودك إلى أن تصبح شخص قيادي ناجح.